الفصل الخامس عشر

فرغ الملك المظفر بعد ذلك لمحاكمة الأسرى من المسلمين الذين انضموا إلى التتار وأقبلوا من الشام يقاتلون إخوانهم المسلمين مع أعدائهم

الفصل الخامس عشر

ثم دخل السلطان مدينة دمشق ففرح به أهلها وأقاموا له الزينات واستقبلوه بالطبول والأعلام ونثروا على طريقه الأزهار والرياحين حتى نزل بقلعتها

ماذا فعل الملك المظفر بالأسرى المسلمين الذين انضموا إلى التتار

هل كاتب الملك المظفر ابن الزعيم الذي كان يتنسم اخباره

كيف التقى الملك المظفر بابن الزعيم في دمشق

صف لقاء أهل دمشق للملك المظفر

ما الذي فعله هولاكو حين بلغه انهزام عسكره وقتل نائبه الكبير