لم يكن جلال الدين يعلم وهو يبكى أهله وذويه أحر البكاء، وينفطر قلبه حزنا عليهم أن طفليه الحبيبين محمودا وجهاد حيان يرزقان
سار الشيخ فى الطريق الذى أرشده إليه الصياد حاملا جهاد على كتفيه حتى إذا ظن بمحمود التعب فى السير أنزلها تسير وحمل محمودا مكانها
أن يركب معه وقال لقائد الحملة كفوا عن هذه القرية والقرى التى تجاورها ولا يؤخذ من أهلها الخراج إكراما للشيخ سلامة فشكره الشيخ ودعا له بطول العمر
وصل إلى أهل القرية المجاورة لمدينة لاهور أنباء السلطان جلال الدين وفراره من بلاده إلى الهند ماذا جرى بعد ذلك وما الذى فعله جلال الدين والشيخ سلامة
كيف استقبل جلال الدين ابنته وابن أخته
كيف عامل السلطان القرى المجاورة لمدينة لاهور
ما الذي قوى رجاء السلطان فى نجاح أمره
ما موقف الشيخ سلامة الهندي من محمود وجهاد
كيف نجا محمود وابنة خاله جهاد