الفصل الحادي عشر - وا إسلاماه - ثاني ثانوي
وصلت البشائر إلى القاهرة فأقيمت فيها الزينات ودقت الطبول وأعلنت الأفراح وسر المصريون بهذا النصر العظيم
شهدت دمياط بين الدمع والابتسام إقلاع آخر سفينة من سفن لويس التاسع وقومه
عقد الأمراء المماليك مجلسا قرروا فيه أن يقيموا صبيا من بني أيوب يكون له اسم الملك ويكونون هم الذين يديرون الملك ويأكلون الدنيا باسمه
لكن عز الدين أيبك باستناده إلى ركن قوي من شجر الدر وإن اعتزلت الملك لا تزال هي القوة المصرفة من وراء الستر
يبقى لعز الدين أيبك ملكه وألا ينتزعه من يده أحد من منافسيه الأقوياء فتخسر بسقوطه كل شيء
ضحك عز الدين أيبك عند سماعه هذا ومضى قطز يقول إنه لا يتزوجها إلا أنت أو أقطاي وقد سمعت أنه قد خاطبها في ذلك
لم يكن ما سمعه قطز من صديقه بيبرس حديثًا مختلفا فقد ذهب فارس أقطاي حقا إلى شجر الدر وخاطبها في الزواج
عزم الملك عز الدين أن يسير بنفسه لملاقاة الناصر وجنوده وألا يكتفي في ذلك بتسيير قواده
لكن بيبرس قلم يصف لها حب صاحبه وغرامه بها، وإذا تم تفسير ذلك ففي جمل لا تخرج من القلب فلا يصل إلى القلب وأنى لبيبرس أن يصف شيئا لا يعرفه ولا يحس به
قد فكر في زمنا في ذلك إذ رأى أن أركانه ملكه لا تثبت، لأن الأمراء المماليك وخصمه أقطاي خاصة حق السلطان الصغير سببا ياختون به على سلطته
رأى أمله ينهار أمامه وأدرك أن شجر الدر كانت تخادعه وتمنيه بالباطل فاضطرب قلبه حقدا عليها ونوى أن يتمم منها
بعثت شجر الدر إلى مملوك زوجها فقالت له إني أريد أن أفي لك بوعدك وأزوجك جلنار ولكني لا أحب أن يتم عرس وصيفتي الأثيرة عندي في غير قلعة الجبل
ركب أقطاي غير مكترث بنصيحة مماليكه فقالوا لا نتركك وحدك وركبوا معه
جعل بيبرس من ذلك اليوم يقول لقد فعلها صديقي في والله ليكونن من قتلاي
كيف دبرت الملكة قتل أقطاي وعلى يد من اغتيل
لماذا أسقط فى يد أقطاي
عزم أقطاي على أن يكيد للملك المعز فماذا فعل
ما جواب الملكة شجرالدر لرسولى عز الدين وفارس الدين أقطاي
رغب عز الدين فى الزواج من شجرالدر وحاول كثيرا حتى ظفر بها بعد جهد وكان لقطز الفضل الأول فى هذا الأمر وضح هذا الموضوع
لماذا خلعت الملكة شجرالدر نفسها ونزلت عن العرش لعز الدين أيبك
قوى نفوذ عز الدين أيبك فى الدولة وعظم شأنه اشرح هذه العبارة وبين أسباب ذلك
كيف عومل لويس التاسع
كيف عامل السلطان زوجة أبيه شجرالدر وما مصيره
هل شكر السلطان الجديد توران شاه نعمة الله عليه وضح ماتقول