قبض الملك المعز في صباح اليوم الثاني على من بقى من جماعة أقطاي من المماليك البحرية
الملك المعز قد شق عليه ما فعلت شجر الدر ولم تطب نفسه بتطليق أم ولده الذي كان يسعى فى توريث الملك له
فرق لها الملك المعز حتى بكى وغلبه الحنين إليها والشوق إلى سالف عهدها وكان حبها لا يزال حيا في قلبه وإن رانت عليه المطامع وغشيته أهواء السياسة
ما مصير شجر الدر
كيف دبرت المؤامرات وتم اغتيال الملك المعز
لم يبق للوفاق سبيل بين شجرالدر والملك المعز بين ذلك
كيف جوزي قطز على إخلاصه ووفائه وشجاعته
ماذا فعل الملك بعد اغتيال أقطاي