الفصل العاشر - وا إسلاماه - ثاني ثانوي
كان قطز قد بيع للملك الصالح أيوب كما أراد غير أنه لم يلبث عنده إلا قليلا حتى وهبه الملك الصالح لعز الدين أيبك الصالحي أحد أمراء مماليكه الأثراء
قال له الشيخ أنسيتني يا قطز فقال له قطز لا أذكر أني عرفتك فمن أنت
ظل بعد ذلك يبحث عن بيبرس البندقداري حتى دل عليه فوجده جالسًا مع جماعة من كبار المماليك الصالحية المتشيعين لأقطاي الجمدار
هكذا توطدت الصداقة بين هذين المملوكين الشابين على ما بينهما من تفاوت في الرتبة وتباين في المزاج والأخلاق فكانا يخرجان للصيد معا ويسمران في كثير من الليالي ولا يفترقان إلا على موعد
قام إلى الزهرة فالتقطها وجعل يقبلها ويدنيها من صدره
كان قد انقطع زمنًا عن زيارة الشيخ عز الدين بن عبد السلام نزولا علـى أمر أستاذه عز الدين أيبك منذ تغير ما بين الشيخ وبين السلطان
بعثت الملكة إلى عز الدين أيبك بما كان من مملوكه وأوصته أن يتخذ رسولا غيره إلى القلعة حفاظا لحرمة السلطان الغيور واتقاء لغضبه
برز الشيخ عبد السلام من عزلته فتدعى حركة التحرير إلى الجهاد في سبيل الله وحض الأمراء على الاستعداد لملاقات المغيرين ودفعهم عن بلادهم
أشتداد المرض على السلطان وأحساسه دنو الأجل
استمر الحال كذلك قرابة شهرين حتى تعرف الأعداء مخائض في البحر الصغير فما راع الناس إلا فصائل من الفرنج قد تجمعوا في بر المسلمين يقودهم بطل من أبطالهم هو الكنددارتوا أحد إخوة ملك فرنسا الثلاثة
بيبرس بين جنود الفرنج والمصريين
حتى إذا بلغوا فارسكور لقيهم الموت من أمامهم وطلبهم الموت من خلفهم وأحاط بهم المصريون فأعملوا فيهم سيوفهم وأوسعوهم قتلاً وأسرا
ما نهاية الفرج بعد أسر ملكهم
هل أذيع سر موت السلطان ولماذا ومن الذي دبر الأمور
نسى الشيخ ابن عبد السلام الخصومة التي بينه وبين السلطان فماذا فعل
حيل بين قطز وبين حبيبته كيف كان ذلك
لماذا انقطع قطز عن زيارة الشيخ ابن عبد السلام
كيف اكتشفت الملكة شجر الدر حب جلنار لقطز
كيف اكتشف أن صاحبة الوردة هي جلنار
ما المفاجأة التي رآها بالدهليز وتكرر سقوطها عليه
لماذا كان قطز يتردد على قلعة الجبل يذهب برسالة ويعود برسالة
كيف عثر قطز على بيبرس
أين قابل قطز النخاس الذي باعه
ما هم قطز عندما وطئ أرض مصر
ما مكانة قطز عند الملك الصالح أيوب دلل على ما تقول