خشي الصالح إسماعيل من الشيخ ابن عبد السلام وأنصاره فرأى أن يطرده من بلاده ليكفي شره فنفاه وقبض على ابن الزعيم ففرض عليه غرامة كبيرة وصادر بعض أملاكه ثم أطلقه لقوة شيعته
لم ينل فيها من الشيخ إلا الدعوتين العظميين اللتين دعا بهما له اللهم حقق رؤيا عبدك قطز كما حققتها من قبل لعبدك ورسولك يوسف الصديق عليه وعلى آبائه السلام
ثم أهب بالمسلمين من جيش الصالح إسماعيل أن ينحازوا لإخوانهم ليقاتلوا جميعًا أعداءهم الكفار
ما شك عساكر الشام في أنه يحرضهم على قتال المصريين فتحمسوا له وإذا الصوت يرتفع ثانيا يا أهل الشام اتقوا الله في أنفسكم لا تعرضوها لغضب الله إن أهل مصر إنما جاءوا ليقاتلوا أعداءكم الصليبيين
لما انصرف من عند الناصر وخرج على جواده من باب المدينة تردد حينا
ما الهدف من إرسال الحاج علي الفراش مع قطز إلى مصر وما الوصية التي أوصاه بها
وهل أذن له سيده ابن الزعيم بالسفر إلى مصر ولماذا
إلى أين ذهب قطز بعد انهزام الصليبيين
عمد ابن الزعيم إلى حيلة رائعة نصح بها قطز فما هي وهل تحققت
اشتاق قطز للقتال فاستأذن ابن الزعيم فماذا قال له سيده هذا
تغيرت حالة قطز منذ دعا له الشيخ فأصبح قوى الرجاء والأمل اشرح هذه العبارة
ما الدعوتان العظيمتان اللتان دعا بهما الشيخ ابن عبد السلام لقطز حتى حفظهما وأخذ يرددهما في أثناء صلاته
ما موقف ابن الزعيم وقطز بعد طرد الشيخ ابن عبد السلام
إلى أين قصد الشيخ بعد طرده من دمشق وماذا لقي في مستقره الجديد