الفصل الثاني

طلق جلال الدين ما كان فيه من الدعة والراحة منذ تلك الليلة التي عاهد فيها نفسه على المسير لقتال التتار

الفصل الثاني

ولما ثقلت عليه العلة وأيقن بدنو الموت بعث إلى جلال الدين أن يحضر فلما حضر قال له بصوت متقطع وهو يحضن زوجته وابنها الرضيع ياابن عمي هذه أختك جهان خاتون وهذا ابنك محمود فأولهما عطفك ورعايتك واذ

الفصل الثاني

وقد شهدتا بعينيهما كيف انقض التتار على مملكة خوارزم شاه فقطعوا أوصالها ومزقوها شر ممزق

الفصل الثاني

رجاله فعبر بهم ممر خيبر، ولم يكد يفضى إلى سهل الهند وسار حتى لحقته طلائع جنكيز خان فكر عليهم وقاتلهم وشردهم

الفصل الثاني

لهم إن الرأي أن يبقوا هناك ويتبلغوا بما يجدونه من أوراق الشجر وثماره وما يقع فى أيديهم من صيد البر والبحر وألا يبرحوا مكانهم ذاك حتى يأتيهم خبر السلطان

ماذا قال الأمير ممدود حين ثقلت عليه العلة وأيقن بدنو الموت لابن عمه جلال الدين

كيف كان جلال الدين يعامل ابن أخته بعد وفاة أبيه

ارتبط محمود بجهاد ارتباطا أخويا كيف كان ذلك

تسلل الشيطان إلى قلوب بعض القواد فماذا كانت النتيجة

هل نجا السلطان جلال الدين وماذا فعل