خاتمة سعيدة

خاتمة سعيدة

خاتمة سعيدة

ولم يخل قلبه في كل تلك الجولات من ذكر عبلة ولكنه كان كلما ذكرها عجب أشد العجب من هدوئه كأنه كان واثقاً من أنها لا تزال تنتظره

خاتمة سعيدة

وجاء القوم جمعا بعد جمع يحيون عنترة وكان الفتيان فوق الخيول يملئون البطحاء الممتدة بين الكثبان يهتفون باسم عنترة ويلوحون بالسيوف والرماح

خاتمة سعيدة

أما يغيظك اليوم واتجهت إلى عبلة في خفة قائلة ولكنه مازال يغيظها

خاتمة سعيدة

ولما انتهى الحفل الصاخب في مطلع الفجر ركب عنترة وزوجه إلى السرادق العظيم الذي أقامه شيبوب لهما في أقصى الحلة، ذلك السرادق الذي أهداه إليه كسرى ومازالت قبائل العرب تتحدث عنه كأنه المدينة إذا أ

خاتمة سعيدة

ما رأيك في ختام القصة

ما موقف عبلة من زواجها

اكتب الصواب من العبارات التالية كان شيبوب يذكر عنترة صباح مساء

لماذا حرم السعادة

ماذا أفادت لقد - كم ولماذا كرر الفعل أقتل

ما الذي كشف عنه حوار عنترة مع شيبوب

لعنترة ذكريات في الوادي الرملي بأرض الشربة فما هي

وازن عنترة بين حاله في الحيرة وحاله في الشربة فما نتيجة هذه الموازنة

ما الدافع الغامض الذي يجعله يعود إلى موطنه

أخطأ - يغالب - عزيزا هات مضاد الكلمة الأولى ومرادف الثانية وجمع الثالثة في جمل من إنشائك