رحلة المخاطر - قصة أبو الفوارس عنترة بن شداد - أول ثانوي
رحلة المخاطر
ولكنه ذهب إلى العراق يطلب مطلبا عسيرا إذ أقدم على مراعي النعمان وأراد أن يستاق منها ما شاء من الإبل العصافير
حديث عنترة مع الملك
بل أرى أعجب من الحمق والجنون إنك رجل واحد تأتي من أقصى الأرض لكي تسوق إبلي
فسرت غمغمة عالية من حول الإيوان وقال الملك في غضب أقصر عن البذاءة لا أم لك وحدثني إذا لم تكن لها فما شأنك
فقال عنترة ضاحكا وهل على امرئ من عار إذا أخذ أسيرا
لم أكن لأطيل معك الحديث لولا أنني عجبت منك وأردت أن أطلع على حقيقة أمرك
فقال عنترة لا أيها الملك إن قومى لا يعرفون أين مكاني وليس بهم حرص إلا على مودتك وطاعتك
فأطرق عنترة حينا ثم قال أما وقد أردت أيها الملك أن أحدثك عن عبلة فإن اسمها ليحلو لي إذا سمعته حتى لأحدث به نفسى لأسمعه خاليا
خذ عنترة معك يا أبا الحارث وامض به إلى بيتك وفك عنه القيود فهو ضيفي والتفت إلى عنترة قائلا واغد على أول شيء في الصباح يا عنترة
لو نفذ النعمان عرضه فكيف تكون نهاية القصة ما رأيك في الحوار بين الملك النعمان وعنترة
ماذا عرض النعمان على عنترة ولماذا
ما أثر هذا الحديث على النعمان
يشيع في هذا الحديث صدق العاطفة فما مظاهر ذلك
ما الفرق بين مستيئس ويائس ضع كلمتين مكان ما بقى وما استقام
لماذا كان النعمان شديد الشوق لرؤية عنترة
ما الذي كان يؤنسه في سجنه
ما دور شيبوب في هذه المعركة
نصف عنترة بالتهور
لماذا أتى بكلمة انقصف مع الرمح وتحطم مع السيف
هات معاني الكلمات الآتية في جمل لجب