عودة إلى الديار

عودة إلى الديار

عودة إلى الديار

ولما بدت له ناصية الوادي خطر له ذكر أخيه شيبوب الذي أحبه وصاحبه وكان في كل مكان مثل ظله

عودة إلى الديار

ولما اقتربت القافلة من الوادي رأى عنترة على البعد شخصا على ربوة فعادت إليه صور الماضي كأنه لم يفارق تلك الأرض إلا منذ ليلة

عودة إلى الديار

لقد رأيتك والفرسان يحيطون بك فقلت إنك هالك لا محالة فقال عنترة وهو يسير به بعيداً عن الطريق لقد افتقدتك يا شيبوب واشتقت إلى حديثك

عودة إلى الديار

لم يبكني في عبس إلا زبيبة فقال شيبوب باسما لقد بكوك جميعا أعرف أنك تقصد عبلة يا عنترة

عودة إلى الديار

وهي أتقول إنها تغني فقال شيبوب لم أقل إنها تغني إنني سمعت الغناء من خبائها

عودة إلى الديار

فقال شيبوب وماذا أقول لك عنها سوف يكون زفافها بعد ثلاث سيكون زفافها يوم عروبة

عودة إلى الديار

فقال شيبوب وأما أنا فإن قلبي ممتلئ حقدا كما كان ممتلئا حقدا

عودة إلى الديار

أترى هذه القافلة التي تملأ البطاح اذهب وراءها إلى منازل عبس حتى إذا ما جئتها فناد المساكين الذين كانوا يسيرون ورائي ويحاربون معي