الفصل الثامن

لم تمض ثلاثة أيام على ما سبق حتى أتم الحاج علي الفراش الخطة التي دبرها لخلاص صديقه فنجحت على خير وجه وانتقل قطز إلى ملك السيد ابن الزعيم

الفصل الثامن

ما زال بصديقه الحزين يقبضه ويبسطه ويسليه ويعلله ويضرب له الأمثال في ذلك ويتنزه به ضواحي المدينة ورياض الغوطة

الفصل الثامن

قبل قطز يد الشيخ وقال بصوت يخالطه البكاء لما تأثر به من كلامه أنا مملوك سيدي ابن الزعيم وعبد إحسانه

الفصل الثامن

أدرك الشيخ ابن عبد السلام الخطر الذي يتهدد بلاد الإسلام من هذا الخطب الفادح فكتب رسالة قوية إلى الصالح أيوب يحثه فيها على التعجيل بالجهاد

الفصل الثامن

اتفق الناس في الإشفاق على مصيره ولكنهم اختلفوا في تقدير ما يناله من عقوبة الصالح إسماعيل فمن قاطع أنه سيقتله ومن ذاهب إلى أنه سيحبسه

الفصل الثامن

قال الشيخ خيرا صنعت وبخير أشار عليك سيدك فحدثني عن رؤياك

الفصل الثامن

فرح الشيخ من حسن جوابه واستنار وجهه كأنه القمر وقال إنك لصادق القول وصالح العمل يا قطز

الفصل الثامن

ما الذي رآه قطز في منامه وبماذا أجابه الشيخ ابن عبد السلام

كيف كان ابن الزعيم يتصل بابن عبد السلام في داره

ماذا فعل أنصار الشيخ ابن عبد السلام

كيف ندد الشيخ ابن عبد السلام بالملك الصالح إسماعيل في خطبته حتى قبض عليه

ما رأي الشيخ في قطز وما رأي قطز في ابن الزعيم

اتخذ قطز لنفسه أستاذا عالما وشيخا فاضلا فمن هو وما علاقة الشيخ بابن الزعيم

هل كلفه سيده عملا يحول بينه وبين رغبته في التردد على مجالس العلماء

بماذا تعلق قلب قطز وما الذي صار إليه

كيف كانت معاملة ابن الزعيم لقطز

هل هدأت نفس قطز في بيت ابن الزعيم

ما الطريقة التي فكر فيها الحاج علي الفراش لخلاص قطز