الفصل السابع - وا إسلاماه - ثاني ثانوي
اطمأن بالصبيين المقام بدمشق عند سيدهما الجديد الشيخ غانم المقدسي ونزلا في قصره الكبير بدرب القصاعين تحيط به حديقة غناء حافلة بالكروم وأشجار التين والتفاح والزيتون
انقطع دابرهما ولم يبق من أهلهما من أحد ولكن أحدا منهم لم يعلم أن ابنة جلال الدين وابن أخته يعيشان بين ظهرانيهم في قصر من قصور مدينتهم العظيمة وعند رجل من كبار أعيانها
اشتدت العلة بالشيخ غانم فقلق عليه جميع من في القصر إلا ابنه موسى فقد فرح بذلك وجهر بأن سيخلو له بموت أبيه فيتصرف في أمواله وأملاكه كما يشاء
سيعود إلى بر والدته وطاعتها إذا بيعت هذه الجارية النمامة وجعل يلح عليه في بيعها وكان قد أحضر سمسارا معه ليجىء بمبتاع للجارية
قال لها يا مولاتي لا أريد بخدمتك بدلا بيد أني أخاف أن يتحرش بی موسی وقد نفد صبري فأسىء فيغضبك ذلك مني
لا يدفعنك الغضب أن تقول ما ليس بحق يا قطز أنت والله خير منه ألف مرة أما أبوك وجدك فليسا بخير من أبيه وجده المسلمين إذ شرف الإسلام فوق كل شرف
سكت الحاج على برهة كأنه يفكر في طريقة لخلاص صديقه أو في جواب يقنعه ويرضيه
وقام قطز عن مقعده من المصطبة قائلا دعنى أنصرف فأرجع إلى عملي في القصر ، لعل مولاتي تحتاجني فقد أبطأت عليها في الرجوع وغدا أراك إن شاء الله
ما الطريقة التي فكر فيها الحاج على الفراش لخلاص قطز وهل وفق فيها
كيف عرف الحاج على الفراش أن قطز هو الأمير محمود ابن أخت جلال الدين
كيف اشتدت الكراهة بين قطز وموسى ابن الشيخ
كان لقطز صديق حميم يخدم ابن الزعيم لعب دورا في حياة قطز بين ذلك
هل فرق بينهما موسى وكيف كان ذلك
ماذا حدث بعد وفاة الشيخ
لقد عكر صفوهما موسى ابن الشيخ فماذا فعل
ما الأنباء التي وردت وتناقلها الناس حتى حزن قطز وجلنار
لماذا كان الشيخ غانم جادا في شراء غلام يأنس به ولماذا اشترى جلنار
لسيدهما ولد فاسق سيئ الخلق كيف كانت معاملته لهما
كان الشيخ غانم المقدسي سيدهما الجديد ينزلهما منزلا حسنا ويكرمهما بين ذلك