الفصل الخامس

مات جلال الدين ولم يعلم عن محمود وجهاد إلا أنهما اختطفا، فبيعا لأحد تجار الرقيق بالشام أما كيف اختطفا وماذا لقيا بعد ذلك فبقى سرا مكتوما عنه إلى الأبد

الفصل الخامس

فأردف اثنان منهم الصبيين وسبقاهم إلى الثنية وتبعهما الآخرون يسوقون الحارسين بسيوفهم حتى إذا بلغوا السفح الأخير من الجبل بدت من قبل سيرون محاولة للهرب فما أمهله أحدهم أن طعنه برمحه فى كبده حتى

الفصل الخامس

لا يفيدكما شيئا بل يزيد بلاء كما وشقاءكما وربما يسلمكما إلى مرض يؤدي بحياتكما فيشق ذلك على مولاي السلطان جلال الدين حين يطلبكما بعد أن ينتهي من قتال التتار فلا يجدكما

الفصل الخامس

وأحس الشيخ بأن مدة الانفراد بالصبيين قد طالت وخشيء من غضب الجماعة عليه فأعاد عليهما مجمل حديثه السابق تثبيتا له فى أذهانهما

الفصل الخامس

إنهما ذهبا راضيين لما خلبهما من سحر حديثه آملين أن يعودوا إلى كنف السلطان جلال الديـن بعد برهة قصيرة من الزمن

غير اللصوص اسمي محمود وجهاد إلى اسمين أعجميين فماذا أسموهما

هل تأثر الشيخ سلامة بعد أن نصحهما بالرضا والتسليم ولماذا

بماذا نصح الشيخ سلامة محمودا وجهاد بعد بيعهما لتاجر الرقيق

كيف اختطف محمود وجهاد وماذا لقيا بعد ذلك