الفصل الرابع

عاش السلطان جلال الدين في مملكته الصغير بالهند عيشة حزينة تسودها الذكريات الأليمة ذكريات ملكه الذاهب وذكريات أهله الهالكين

الفصل الرابع

وأمرهم أن يسيروا خلفه على دفعات من طرق مختلفة حتى لا يتسامع الناس بخبر مسيرهم

الفصل الرابع

وإنه ليطغى عليه أحيانا فيقع منه في كرب عظيم فلا يجد أداة يعبر بها عن حبيس رغبته وينفس بها عن كربه

الفصل الرابع

عادت المياه إلى مجاريها وخطب الخطباء للسلطان جلال الدين ابن خوارزم شاه ولولي عهده محمود على منابر البلاد جميعها وكان أول ما اهتم به جلال الدين بعد أن استتبت له الأمور فيها أن يحيي ذكرى والده

الفصل الرابع

وكان جلال الدين يعلم حق العلم أن جنكيز خان أت بجموعه يوما ما للانتقام منه، وأن انتقامه ن عظيما مهولا وأن عليه ألا يطمئن إلى الانتصار الذي أحرزه في سهل مرو

الفصل الرابع

لكنه أصدر قبل رحيله أوامر صارمة إلى رجاله ألا يقتلوا جلال الدين إذا ظفروا به وأن يجتهدوا فى القبض عليه وحمله حيا إليه ليرى رأيه فيه وينتقم منه بنفسه

الفصل الرابع

وكان جلال الدين رابط الجأش ولم ينبس ببنت شفة وما أتم الكردي كلمته حتى هز حربته فسددها بقوة إلى السلطان فحاص عنها فنشبت فى الجدار خلفه وأسرع جلال الدين فاختطفها وقال له الآن سألحقك بأخيك

الفصل الرابع

ماذا قال جلال الدين لقاتله الكردي حين رماه بالحربة

كيف قتل الكردى جلال الدين وما الخديعة التى خدعه بها حتى تمكن من قتله

عادت المعارك بينهما بين سبب إخفاق جلال الدين وهزيمته

بلغ جلال الدين خطف ولديه مع خادميهما فماذا فعل

لماذا تغيرت طباع جلال الدين وماذا حدث بعد ذلك

تسلل رجال جلال الدين من حوله لماذا

جهز جلال الدين جيشا قوامه خمسة آلاف وسار بهم وأخذ ولديه محمودا وجهاد. فماذا كانت النتيجة

بلغ جلال الدين أن جنكيز خان قد أرسل جيوشا عظيمة ودارت بينهما معارك انتصر فيها جلال الدين اشرح ذلك

بين كيف سيطر على محمود شعور غريب وملك عليه جميع مذاهبه وأنه سيقاتل التتار وينتقم منهم

لماذا رأى جلال الدين أن الفرصة سانحة لاسترداد بلاده

إذا كانت التتار أمة لا تطمع فى ملك البلاد وحكمها فماذا تريد من الإغارة عليها

كيف عاش السلطان جلال الدين في ملكته الصغيرة في الهند