على أنه لم يكن يستطيع أن يبلو من شاطئ هذه القناة مسافة بعيدة، فقد كان الشاطئ محفوفا عن يمينه وعن شماله بالخطر
يذكر أنه كان يستطيع أن يتقدم يمينا وشمالا على شاطئ القناة دون أن يخشى كلاب العدويين أو مكر سعيد وامرأته
كيف أمكن للطفل أن يعبر القناة مرات وماذا فعل عندما عبرها
عبر الكاتب عن تعجبه من ذاكرة الطفولة فما وجه الغرابة فيها
وصف الطفل حياته بأنها كانت ضيقة قصيرة محدودة علل لذلك
كان شاطئ القناة محفوفا بالخطر وضح ذلك
لماذا كان الكاتب في طفولته يتمنى أن ينزل القناة
وازن بين صورتي القناة كما رسمتها مخيلة طفولة الكاتب وكما عرف حقيقتها فيما بعد