1- البطالة هي ظاهرة اقتصادية بدأ ظهورها بشكل ملموس مع ازدهار الصناعة؛ إذ لم يكن للبطالة معنى في المجتمعات الريفية التقليدية، طبقا لمنظمة العمل الدولية فإن العاطل هو كل قادر على العمل وراغب فيه، ويبحث عنه، ويقبله عند مستوى الأجر السائد، ولكن دون جدوى، من خلال هذا التعريف يتضح أنه ليس كل من لا يعمل عاطلا، فالتلاميذ والمعاقون والمسنون والمتقاعدون ومن فقد الأمل في العثور على عمل وأصحاب العمل المؤقت ومن هم في غنى عن العمل لا يتم اعتبارهم عاطلين عن العمل، وتتفق معظم الدراسات الاقتصادية والاجتماعية التي تناولت ظاهرة البطالة على أن أنماط البطالة وأشكالها ليست ثابتة أو نهائية، وإنما هي متغيرة ومتجددة باستمرار، طبقاً لجوانب اهتمام الباحثين، وأنها في انحدار منذ نصف عقد.
2- ألمانيا الغربية هو الاسم غير الرسمي لجمهورية ألمانيا الاتحادية في الفترة بين 1949 و1990، قبل إعادة توحيد ألمانيا كانت الجمهورية الاتحادية لا تشمل جمهورية ألمانيا الديمقراطية ألمانيا الشرقية، في 3 أكتوبر توحدت جمهورية ألمانيا الاتحادية وجمهورية ألمانيا الديمقراطية، وسميت ألمانيا، وكانت مدينة بون عاصمة ألمانيا الغربية.
3- وأخذت كل من الألمانيتين تزعم بأحقيتها في أن تكون الخليفة الشرعي لدولة ألمانيا السابقة في 1945، لكن ألمانيا الشرقية غيرت موقفها فيما بعد وأصبحت تقول بأن تلك الدولة لم يعد لها وجود بعد عام 1945، وأن كلا من ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية هما دولتان حديثتا التأسيس.
4- في الوقت الذي تشهد فيه معظم الدول الأوروبية ارتفاعا حادا في معدلات البطالة، سجلت ألمانيا انخفاضا طفيفا في أعداد العاطلين عن العمل في ديسمبر كانون الأول الماضي، وذلك بنسبة صفر فاصل واحد بالمئة وفق تقرير صادر عن مكتب العمل الاتحادي، عدد العاطلين عن العمل تراجع بالتالي بما يقارب الاثنين وعشرين ألف شخص، أي بمستوى أقل مما توقعه الخبراء، وقد أكد المسؤولون في هذا السياق أن هذه الأرقام هي الأفضل التي تحققها سوق التشغيل في ألمانيا منذ توحيد الألمانيتين الغربية والشرقية قبل أكثر من عشرين عاما، وتضيف فون در لاين أن عدد الأشخاص العاطلين عن العمل الذين يتمتعون بنظام تأهيل خاص انخفض بدوره هذا العام للمرة الأولى منذ بدء العمل بهذه الإحصائية عام 1911 ، في 1900 بلغت نسبة البطالة في ألمانيا 2.9 في المئة لتنخفض إلى سبعة فاصل سبعة في المئة عام 1990 وإلى سبعة فاصل واحد في المئة للعام1997، ألمانيا باتت بذلك ضمن مجموعة مصغرة جدا من الدول الأوروبية التي سجلت انخفاضا في معدلات البطالة على غرار النمسا و اللوكسمبورغ وهولندا، إن توفير فرص عمل في الدول الغربية يكون أشد وطأة على العمالة المحلية.
5- إن البطالة في العالم كله في تزايد دائم، وقد بلغت نسبتها 4 % عام 1994 في ألمانيا، وزادت الضعف في ثلاث سنوات، ولذلك تضررت أجور العاملين في مجالي الزراعة والصناعة في ألمانيا، وأدت البطالة في النمسا لفقد الكثير لعملهم، ولاشك أن العولمة ستزيد من البطالة في العالم أجمع.
6- وقد ذكرت إحصاءات رسمية نمساوية أن عدد العاطلين عن العمل في النمسا ارتفع بنسبة 5ر 9 في المائة لتبلغ 9 , 4 في المائة وليصل عدد العاطلين إلى أكثر من 892 الفا، وتعتبر فئة الشباب المتضرر الأكبر من البطالة؛ إذ تبلغ نسبة البطالة في صفوف هذه الفئة 9 , 98 في المائة في الاتحاد الأوروبي و 8, 99 في المائة في منطقة اليورو، وتتصدر ألمانيا أقل معدل للبطالة بين الشباب بنسبة 2 , 7 في المائة تليها النمسا 9 , 2 في المئة ثم هولندا 6 , 2 في المائة، أما أعلى معدل للبطالة بين الشباب فقد سجل في إسبانيا حيث بلغ 7 , 42 في المائة تليه اليونان 9 , 47 في المائة ثم سلوفاكيا 6 , 85 في المائة.
صيغة أخرى:
1. يعتبر العمل هدف يسعى إليه الإنسان كضمان لحياته واستمرارها فقيمة الإنسان لا تتحدد إلا بالعمل .. والإنسان يفقد كرامته إذا كان بدون عمل فالعمل يضمن الحياة الكريمة للإنسان وللأشخاص المسؤولة عنهم.
2. ظهرت بيانات رسمية ارتفاع عدد العاطلين في ألمانيا إلى 2,935 مليون عاطل بزيادة قدرها 13 ألف شخص عن الشهر السابق. وبلغ معدل البطالة 69% البطالة من الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي تهدد الشعوب واستقرارها ، وقد زادت الظاهرة بعد الحرب العالمية الثانية التي خلفت مشاكل اقتصادية واجتماعية خطيرة فبعد انقسام ألمانيا كثر عدد العاملين في المجال الزراعي مما أدى إلى انخفاض أجور العاملين في المجال الزراعي ، وقد لحقت الصناعة بالزراعة وتم استبعاد ما يقارب مليون ونصف عامل من المجال حتى بلغت نسبة البطالة في ألمانيا 1997 ما يقارب 18 أي ضعف ما كانت عليه قبل ثلاث سنوات
3. كان حدث إعادة توحيد ألمانيا الذي تم في الثالث من أكتوبر من العام 1990 وتحطيم جدار برلين في التاسع من نوفمبر من العام 1989م محطات تاريخية مهمة في العصر الحديث وفي القرن العشرين، ذلك أنه لم يكن أحدا ليتصور بأن يتم هذا الاتحاد بين ألمانيا الشرقية وجارتها الغربية ولا حتى في أحلام البعض فكيف على أرض الواقع نظرا للاختلافات الكبيرة بين الألمانيتين
4. وسجلت كل من النمسا وألمانيا أقل معدل بطالة في الكتلة الأوروبية المؤلفة من 18 دولة بلغ خمسة في المئة إلا أن هذا لم ينعكس إيجابا على أجور العاملين في البلدين، في حين سجلت اليونان وإسبانيا أعلى معدل بلغ 25 في المئة، وبلغ عدد العاطلين في منطقة اليورو لأقل من 25 عاماً 3,38 مليون شخص، ليبلغ معدل البطالة بين الشباب 23.5 في المئة. وفي الاتحاد الأوروبي المؤلف من 28 دولة بلغ معدل البطالة بين الشباب 22.5 في المئة في أبريل الماضي في حين بلغ معدل إجمالي البطالة 10.4 في المئة
5. وترتب عن البطالة بشكل عام انقطاع الدخل . عدم كفاية الدخول بسبب عدم توفر فرص عمل عدم الشعور بالاستقلال الذاتي انقطاع أفراد الأسرة عن التعليم . انحراف احد أفراد الأسرة تدهور الحالة الصحية - عدم توفر المسكن الملائم ، وتعتبر العولمة من أهم أسباب البطالة وانتشارها ، حيث يؤثر ذلك سلبا على العمالة المحلية نظرا لاتجاه الشركات إلى العمالة المدربة من الخارج)
6. ومع اقتراب البطالة من أدنى مستوى منذ إعادة توحيد شطري ألمانيا عام 1990 تواجه ألمانيا نقصا يبلغ 5.4 مليون من العمال المهرة بحلول 2025 رغم محاولات للاستعانة بالمرأة وكبار السن. كما تشتهر ألمانيا بالعراقيل البيروقراطية التي تضعها أمام المهاجرين الذين يرغبون في تحسين مستواهم المادي.