(1) ينام الإنسان عادة من 7 إلى 8 ساعات يوميا، يكون الأرق لدى كثير من البالغين حيث إنّ البالغين يعانون من الأرق في أي لحظة معيّنة في أو تقطّعه أو انخفاض جودته، ممّا يعود سلبا على صحة المريض النفسية والجسدية. ويمكن أن يُعرّف في النوم الوقت. والأرق يؤدّي إلى اضطراب الأرق: بأنه الشكوى من صعوبة بدء النوم، أو الاستمرار فيه. إذ إنّ الشخص المصاب بالأرق لا يحصل على نوم مريح خلال الليل، وقد يستيقظ أبكر من المعتاد، وينتج عن الشعور بالأرق أن ينام الفرد العديد من الساعات وهو مستيقظ، ويظل الشعور بالنوم ملازما له فينام كثيرا بالنهار، وعادة يصحو مبكرا قبل موعده، و يؤثر الأرق على النشاط المصاب خلال النهار ويكون خطره أشد أثناء قيادة السيارة. وتختلف أسبابه وعلاجاته من شخص لآخر حسب حالته وظروفه.
(2) وأسباب الأرق غير معروفة على الدوام، فيمكن أن يحدث الأرق بشكل مستقل أو نتيجة لمشكلة أخرى أو من أشياء متفرقة.
(3) ويمكن علاج الأرق بالأدوية، والذهاب إلى الجلسات العلاجية النفسية، وقد تكون هناك بعض العلاجات التي تتضمن كلاهما معا.