ثمة برنامج يدعى أبولو، قام بإرسال ست بعثات فضائية مأهولة إلى القمر، وقد أطلقتها تحت اسم "رحلات أبولو"، وقد كانت فضائلها على الاكتشافات تفوق كل حد، مما جعل الصعود للقمر أمرًا اعتياديًا، وخلف أثارًا نتيجة هذه الرحلات على القمر، لذلك تقدمت ناسا بمشروع لحماية آثار الفضاء لكي تحمي آثار الفضاء وتحمي عاكسات لأشعة الليزر والإعلام، ومن ضمن مقترحاتها أن تتعلم هذه الرحلات من أخطائها في المرات السابقة، ثم ذهبت ناسا إلى اليونسكو عام 1967م وقاموا بتوقيع تعهد أن اليونسكو ليست مسؤولة عن الأجرام السماوية، ولا يحق لأي دولة أن تمتلك القمر والأجرام السماوية لو وضعت عليها العلم الخاص بها، وإن وقعت أي دولة على هذه الاتفاقية لابد أن تلتزم بها، كما ينبغي للمكوك الفضائي أن ينزل بعيداً جداً عن العلم والآثار التي وضعوها بمسافة لا تقل عن 2 كيلو متر حتى لا يزول العلم، وقد وقع علم من أعلام هذه البعثات بسبب الجاذبية الأرضية الناتجة عن شدة المحرك عندما أرادوا أن يقلعوا من رحلتهم الأخيرة، كما أن الرمل تراكم على آثار أقدامهم والمركبات الفضائية، وتلك الآثار التي كانوا يرونها بأجهزة الليزر.
نص آخر:
وصل رواد الفضاء إلى القمر في ست بعثات فضائية مأهولة أطلقها برنامج ( أبولو ) وقد ترك هؤلاء على القمر بعد عودتهم إلى الأرض آثار العجلات المركبات الاستكشاف وآثار الأقدام ، وأجهزة عاكسة الأشعة الليزر.
وتقدمت ( ناسا ) بمقترحات للمحافظة على المواقع التاريخية على سطح القمر ، طالما أن حمايتها رسميا.
من خلال تسجيلها على قائمة التراث العالمي أمر غير متاح فحماية الأجرام السماوية لا تندرج ضمن اختصاصات منظمة اليونسكو، فضلا عن أن معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967 لا تعترف لأي دولة بحق ادعاء السيادة على القمر، ناهيك عن ترشيحه للتسجيل على قائمة التراث العالمي. وتهدف المقترحات إلى الاستفادة من الدروس المستخلصة من التجارب السابقة لبرنامج الفضاء الأمريكي: ومن ذلك: ضرورة الهبوط على مسافة لا تقل عن كيلومترين عن حدود الموقع تجنباً لإغراقه بالغبار، أو أي آثار أخرى: إذ اقتلع علم بعثة (أبولو) بفعل قوة الغازات المنبعثة من محرك المركبة ، في حين ما زالت بقية أعلام البعثات منتصبة .