سورة الشرح - التربية الدينية الإسلامية 2 - سادس ابتدائي
المحور الثالث: مجتمعي
العقيدة
السير والشخصيات
المحور الرابع: مسئولياتي تجاه نفسي وعالمي
العقيدة
السير والشخصيات
الدَّرْسُ الثَّالِثُ و سُورَةُ الشَّرْح نَزَلَتْ سُورَةُ الشَّرْح قَبْلَ الهِجْرَةِ بَعْدَ سُورَةِ الضُّحَى، وَفِيهَا خَطَاب مِنْ رَبِّ العَالَمِينَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَأُمَّتِهِ . سم الله الرحمن الرحيم أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَانِ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَانِ فَإِذَا فَرَغَتَ فَأَنصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَأَرْغَب حَقَائِقُ سُورَةِ الشَّرْح (سُورَة الشريح: ١-٨) تَأْكِيدُ عَلَى أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْصُرُ وَيُعِينُ رَسُولَهُ لا وَلَنْ يَتْرُكَهُ. عِنَايَةُ اللهِ (عَزَّوَجَلَّ) بِرَسُولِهِ ، وَلُطْفُهُ وَتَيْسِيرُهُ لَهُ فِي وَقْتِ صُعُوبَةِ الدَّعْوَةِ وَعِنَادِ قُرَيْشٍ ؛ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبُهُ . إِشَارَةٌ إِلَى الفَضْلِ وَالمَكَانَةِ العَظِيمَةِ لِرَسُولِنَا الكَرِيمِ لالالالا . شرح الآيَاتِ: 0 شَرْحُ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ . أَلَمْ نَشْرَحْ : أَلَمْ تُلِنْ قَلْبَكَ وَنَمْلَاهُ بِمَكَارِمِ الأَخْلَاق فَإِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا) قَدْ هَيَّأَ قَلْبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ للنُّبُوَّةِ وَمَلَأَهُ نُورًا وَعِلْمًا ، وَجَعَلَهُ مُقْبِلًا عَلَى مَهَامٌ وَمَشَاقٌ النُّبُوَّةِ. وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكرك وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَك وَضَعْنَا عَنْكَ : خَفَّفْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ : الحِمْلُ التَّقِيلُ • أَنْقَضَ ظَهْرَكَ : أَثْقَلَ ظَهْرَكَ أَيْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى) أَسْقَطَ عَنْ رَسُولِهِ ﷺ مَا كَانَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ وَنُزُولِ الوَحْيِ، وَقَبْلَ أَنْ يُرْشِدَ اللهُ (عَزَّ وَجَلَّ) نبيه إلَى مَا يَفْعَلُ وَمَا يَدَعُ . (أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا رَفَعَ اللهُ (عَزَّوَجَلَّ مَقَامَ رَسُولِهِ ﷺ بِالنُّبُوَّةِ أَوَّلًا، فَلَا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ) يُذْكَرُ اللهُ (تَبَارَكَ وَتَعَالَى) إِلَّا ذُكِرَ مَعَهُ الرَّسُولُ مِثْلَمَا نَقُولُ فِي الشَّهَادَتَيْنِ وَالأَذَانِ وَالإِقَامَةِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ) وَكَذَلِكَ فِي التَّشَهُدِ بِالصَّلَاةِ. الأهداف يتلو سورة الشرح. يشرح آيات السورة شرحًا إجماليا. છ
يشرح أيات السورة شرحا إجماليا
0. فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْران إنَّ مَعَ الْعُسْرِ يسرا العُسْرُ : النِّيقُ وَالمَشَقَّةُ الْيُسْرُ: السُّهُولَةُ وَالْاتَّسَاعُ التَّكْرَارُ تَأْكِيدُ مِنَ اللهِ (جَلَّ وَعَلَا أَنَّهُ سَيَجْعَلُ اليُسْرَ مُرَافِقًا لِكُلِّ شِدَّةٍ وَضِيقٍ يَمُرُّ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ ع أَوْ أَمْتُهُ. فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ النَّصَبُ : التَّعَبُ وَالعَنَاءُ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ أَشْغَالِ الدُّنْيَا وَالعَمَلِ، فَاجْتَهِدْ فِي عِبَادَةِ اللهِ (عَزَّوَجَلَّ) وَدُعَائِهِ . اجْعَلْ رَغْبَتَكَ وَنِيَّتَكَ هِيَ أَرْضَاءَ اللهِ . وَإِلَى رَبِّكَ فارغب يُخْبِرُ رَبُّ العَالَمِينَ رَسُولَهُ وَ بِأَهَمَّ الْأُمُورِ المُعِينَةِ عَلَى الدَّعْوَةِ وَهِيَ اللَّجُوءُ إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلَا) وَالإِخْلَاصُ لَهُ الدُّرُوسُ المُسْتَفَادَةُ اللهُ تَعَالَى ) لَا يَتْرُكُ عَبْدَهُ إِذَا مَرَّ بِشِدَّةٍ أَوْ مِحْنَةٍ فَإِنَّهُ يَجْعَلُ لَهُ مَعَهَا اليُسْرَ وَالمَخْرَجَ . تَتَعَلَّمُ الأتَّزَانَ طَوَالَ يَوْمِنَا بَيْنَ مَا نَقُومُ بِهِ مِنْ أَدْوَارٍ وَمَسْئُولِيَاتٍ كَـ( ابْنِ أَوِ ابْنَةٍ أَخِ / أُخْتِ / تِلْمِيذِ / صَدِيقٍ / صَدِيقَةٍ ) مِثْلَ الاجْتِهَادِ فِي المُذَاكَرَةِ وَبِرِّ الْوَالِدَيْنِ، وَبَيْنَ عِبَادَةِ اللهِ (تَعَالَى) وَأَدَاءِ الفُرُوضِ . نَشْرُ العِلْمِ وَالدَّعْوَةُ للخَيْرِ يَرْفَعَانِ ذِكْرَ وَشَأْنَ الإِنْسَانِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ كَمَا رَفَعَ اللهُ (تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذِكْرَ رَسُولِهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي ( صَحِيحُ التَّرْمِذِي ) جُحْرِهَا وَحَتَّى الحُوتَ لِيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الخَيْرَ». الأهداف يستنتج الدروس المستفادة من فهم آيات سورة الشرح. يستدل من السنة النبوية الشريفة على ما يرفع شأن الإنسان . يشرح آيات السورة شرحًا إجماليًّا.
يستنتج الدروس المستفادة من فهم أيات سورة الشرح
نَشَاط أَكْمِلِ العِبَارَاتِ الْآتِيَةَ بِمَا يُنَاسِبُهَا : مَعْنَى (أَلَمْ نَشْرَحْ ) مَعْنَى (وِزْرَكَ ) مَعْنَى (اليُسْرِ) مَعْنَى (النَّصَبِ ) ، مَعْنَى (العُسْر) نَشَاطِ ٢ أَكْمِلْ كُلَّ جُمْلَةٍ بِمَا يُنَاسِبُهَا مِنْ بَيْنِ الْقَوْسَيْنِ : وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ٥ تَعْنِي . ) ...... (أَنَّ اللهَ أَسْقَطَ عَنْ نَبِيِّهِ ﷺ مَا كَانَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ - أَنَّ اللهَ تَعَالَى ) تَرَكَ رَسُولَهُ ﷺ وَحْدَهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَيَنْتَصِرُ إِذَا مَرَرْنَا بِضِيقٍ وَشِدَّةٍ ، عَلَيْنَا أَنْ نَيْقَ بِأَنَّ............ (هَذَا الضَّيقَ سَيَسْتَمِرُ - هَذَا الضَّيقَ عُقُوبَةٌ مِنَ اللهِ - هَذَا الضَّيقَ سَيُرَافِقُهُ الْاتَّسَاعُ وَاليُسْرُ مِنَ اللهِ ) فَإِذَا فَرَغْتَ فَأَنصَبْ نَتَعَلَّمُ مِنْهَا ........ الاتِّزَانَ بَيْنَ مَسْئُولِيَّاتِنَا فِي الحَيَاةِ وَبَيْنَ الاجْتِهَادِ فِي العِبَادَةِ - التَّفَرُّغَ للعِبَادَةِ وَتَرْكَ مَسْئُولِيَّاتِنَا فِي الحَيَاةِ - أَنَّ العِبَادَةَ صَعْبَةُ) وَإِلَى رَبِّكَ فَأَرْغَب ٥ نَتَعَلَّمُ مِنْهَا . (أَنْ تَكُونَ رَغْبَتِي وَنِيَّتِي هُمَا إِرْضَاءَ اللهِ - تَرْكَ النَّاسِ - إِرْضَاءَ النَّاسِ فَقَدْ ) نَشَاط ٣ فِي ضَوْءِ مَا تَعَلَّمْتَ مِنَ الآيَاتِ الكَرِيمَةِ بِسُورَةِ الشَّرْحِ : أَخْبَرَكَ أَحَدُ زُمَلَائِكَ بِأَنَّهُ يُعَانِي ضِيقًا شَدِيدًا وَلَدَيْهِ كَثِيرُ مِنَ الهُمُومِ ؛ فَبِمَاذَا تَنْصَحُهُ ؟ الأهداف نشاط ١ يستنتج معاني كلمات سورة الشرح نشاط ٣ : يطبق ما تعلمه من دراسة الآيات نشاط ٢ : يُعبر عن فهمه السورة اه
في ضوء ما تعلمت من الأيات الكريمة بسورة الشرح: أخبرك أحد زملائك بأنه يعاني ضيقا شديدا ولديه كثير من الهموم؛ فبماذا تنصحة؟
يستنتج معاني كلمات سورة الشرح