1- تم اكتشاف الزجاج في القرن الثاني قبل الميلاد على يد مجموعة من البحارة الرومان، ويعرف الزّجاج بأنّه مادة صلبة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية ما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جداً، وتتحوّل إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادّة بهشاشتها وشفافيتها أيضاً، وعدم قابليتها للانزلاق
٢- الزجاج مادة قابلة للتحلل وتميل مع الزمن للتبلور في عملية تسمى" فقدان الشفافية" لذا فالأواني المنزلية مهما حافظنا عليها تكسر من تلقاء نفسها ويمتاز الزجاج بثلاث خواص رئيسيّة، وهي: الشفافية والصلابة و المقاومة للمَواد الكيميائية
٣- ومن أنواع الزجاج: المعشق : وهو زجاج ملون برسومات ومقوى بالرصاص ويمكن استخدامه لمختلف الاستخدامات كالأبواب والنوافذ والأسقف الزجاجية والقبب. والزجاج المقسى(المنضد ): وهو يتحمل صدمات 7 مرات أعلى من الزجاج العادي وهو معالج بطريقة تجعله يتحول إلى عدد كبير من الشظايا الصغيرة التي لا تجرح ولا تؤذي أحداً عند الكسر فلا يسبب أي حوادث أو جروح. أما زجاج الوقاية فمكون من عدة طبقات من الزجاج فإذا تعرض للكسر فانه يبقى مكانه ولا يتناثر بفضل التصاقه بطبقة أو طبقات أخرى وذلك للأمان زيادة الوقاية من أخطار الرصاص وتم اكتشافه في بدايات القرن العشرين . والزجاج المزدوج العازل يخفّض مصروفات الطاقة تخفيضاً جوهرياً ً، نتيجة العزل الحراري الفعّال، كما أنه يحقق العزل الصوتي. والزجاج المغشى : وهو مرسوم ليصبح ناعماً و قابلاً للتنظيف بسهولة و مقاوماً لالتصاق الأوساخ و بقع الماء الرطبة. زجاج الكريستال : يتصف بالشفافية العالية التي توفر الرؤية الواضحة جداً.
٤- يَدخل الزّجاج بعدة مراحل حتى يصل إلينا في نهاية المطاف بالأشكال التي نراها، وتكون أولى مراحل صناعته هي صبّ المادة الزجاجية على شكل لوح، ومن ثمّ العمل على درفلته، وبعد ذلك الانتقال لمرحلة صقله، كما يمكن أن يتم أخذ كرة من الزجاج ونفخها، ومن ثم إدخالها في مرحلة دوران ضمن حركة مغزلية بإسنادها باستخدام طرف قضيب، وتكون هذه الكرة مسندةً على أسطح ذات برودة وأملس، وحتى يتم تحويلها لشكل اسطواني أو قرص، وحتى يتم تنعيم سطحه وصقله فإنه يتمّ تعريضه لدرجة حرارة عالية بواسطة اللهب، ولذلك طريقتان الأولى تقوم على سحب الشريط الزجاجي من فرن الزجاج بشكل رأسي، وذلك باستخدام الدرافيل المصنوعة من الاسبستوس التي تديرها محرّكات خاصة، ويتم سحب الشريط بعد أن يتمّ مسكه من الناحية العلوية وذلك لتبريده لمستوى معيّن لمنحه الصلابة، وينتج عن هذه الطريقة المسماة بالتلدين إكساب الزجاج البرودة ضمن معدلات معينة بكل بطء، ويمتاز الزجاج المصنوع بهذه الطريقة بالشفافية العالية، ودرجة عالية من صقل السطح. والثانية أسلوب الطفو: وتقوم على إحداث الحركة على الشريط الزجاجي البالغ من العرض 33 م إلى خارج فرن الصهر، وبعد إخراجه يتم تطويفه على مغطس من القصدير، وسط درجة حرارة مرتفعة، ويبقى في هذا الوسط حتى تتساوى المواضع غير المتساوية لضمان تساوي السّطحين وتوازيهما، ويمتاز السطح الزجاجي المُصنّع بهذا الأسلوب بالاستواء التام.
٥- ويعد أشهر أنواع الزجاج المستخدم في الصناعات المنزلية ذلك المصنوع من الجير والصودا وتبلغ نسبة استخدامه ما يقارب 90%.