وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم - التربية الدينية الإسلامية 2 - سادس ابتدائي
المحور الثالث: مجتمعي
العقيدة
السير والشخصيات
المحور الرابع: مسئولياتي تجاه نفسي وعالمي
العقيدة
السير والشخصيات
الدَّرْسُ الثاني وَفَاةُ رَسُولِ اللهِ بَعْدَ أَنْ أَكْمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دَعْوَتَهُ إِلَى الإِسْلَامِ بِنُزُولِ الْآيَةِ الكَرِيمَةِ : اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُر دِينَكُر وَأَكْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَمَ دِينا (سورة المائدة : ٣) وَالَّتِي كَانَتْ بِهَا الإِشَارَةُ إِلَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَلَغَ الرَّسَالَةَ وَأَدَّى الأَمَانَةَ؛ فَعَلِمَ ﷺ بِوَحْيِ مِنَ اللهِ (جَلَّ وَعَلَا) أَنَّهُ فِي أَيَّامِهِ الْأَخِيرَةِ، فَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَشَرُ مِثْلُنَا مِنْ بَشَرِيَّتِهِ أَنَّهُ قَدْ يَتْعَبُ وَيَمْرَضُ وَيَمُوتُ كَكُلِّ نَفْسٍ خَلَقَهَا اللهُ .. قَالَ (تَعَالَى : قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَر مثْلُكُمْ يُوحَى إِلَى (سُورَةُ الكَهْفِ ١١٠ مَرَضُ رَسُولِ اللهِ فِي أَحَدِ الأَيَّامِ سَنَةَ ١١هـ، شَهِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جِنَازَةً فِي البَقِيع ، فَلَمَّا رَجَعَ أُصِيبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِصُدَاعِ شَدِيدٍ وَارْتَفَعَتْ حَرَارَتُهُ وَأُصِيبَ بِالحُمَّى ، ثُمَّ اشْتَدَّ بِهِ الأَلَمُ، اسْتَمَرَّ مَرَضُهُ ﷺ ١٤ يَوْمًا ، وَكَانَ فِي أَثْنَاءِ مَرَضِهِ يَخْرُجُ للصَّلَاةِ حَتَّى اشْتَدَّتِ الحُمَّى عَلَيْهِ ، لِدَرَجَةِ أَنَّهُ كَانَ يُغْمَى عَلَيْهِ مِنْ شِدَّتِهَا فَلَمْ يَسْتَطِعِ الخُرُوجَ للصَّلَاةِ فِي أَيَّامِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَخِيرَةِ. الأهداف يتعرف بداية مرض رسول الله . 71
يتعرف بداية مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم
وَصَايَا رَسُولِ اللهِ ﷺ تَحَامَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى نَفْسِهِ وَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي آخِرِ صَلَاةِ جُمُعَةٍ لَهُ ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَخَطَبَ خُطْبَةً عُرِفَتْ بِخُطْبَةِ مَرَضِ المَوْتِ)، فَحَمِدَ الله تَعَالَى) وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ مِمَّا جَاءَ فِيهَا : ٦٢ تَحْقِيقُ العَدْلِ وَصَايَا رَسُولِ اللهِ «إِنَّ المُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ عَلَى مَنابِرَ مِن نُورٍ، عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وجلَّ - وكِلْتا يَدَيْهِ يَمِينُ - الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَما وَلُوا » . ( صَحِيحُ مُسْلِمٍ ) المُقْسِطِينَ : الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِالعَدْلِ وَفِي هَذَا الحَدِيثِ يُبَيِّنُ النَّبِيُّ ﷺ فَضْلَ العَدْلِ فِي كُلَّ مَنْ وَلَاكَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنَّ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِالعَدْلِ فِي حُكْمِهِمْ أَوْ فِيمَا يَلْزَمُهُمْ مِنْ حُقُوقِ أَهْلِيهِمْ يَكُونُونَ عِنْدَ اللهِ مُقرَّبِينَ إِلَيْهِ وَمُكَرَّمِينَ عِنْدَهُ. حُسْنُ الظَّنَّ بِاللهِ (عَزَّوَجَلَّ) يَقُولُ سَيِّدُنَا جَابِرُبْنُ عَبْدِ اللهِ رَ اللهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يَقُولُ: «لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّوَجَلَّ». ( صَحِيحُ مُسْلِمٍ) الصَّلَاةُ كَانَ آخِرُ مَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ وَفَاتِهِ هُوَ المُحَافَظَةَ عَلَى الصَّلَاةِ، فَكَانَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ : « الصَّلاةَ الصَّلاةَ ، وما مَلَكَتْ أيمانُكُمْ. فجعل يتكلم بها، وما يكادُ يَفيضُ بها لِسانُه». (سُنَنُ النَّسَائِيُّ ) الأهداف يحدد وصايا رسول الله .
يحدد وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم
خَبَرُ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ مَا وَأَثَرُهُ عَلَى الصَّحَابَةِ الله اشْتَدَّ المَرَضُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَأَسْنَدَ رَأْسَهُ إِلَى السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ ، ثُمَّ سَمِعَتْهُ يَقُولُ كَلِمَاتٍ، إِذْ بِهِ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى» . وَكَانَتْ هَذِهِ آخِرَ كَلِمَاتٍ قَالَهَا ﷺ وَبَعْدَهَا تُوُفِّيَ، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ ۱۲ مِنْ رَبِيعِ الأَوَّلِ سَنَةَ ۱۱هـ ، وَكَانَ عُمُرُهُ ﷺ ٦٣ عَامًا ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ ﷺ صَدْمَةً كَبِيرَةً للصَّحَابَةِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُصَدِّقُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَبْكِي ، حُزْنًا وَأَلَمًا عَلَى فِرَاقِهِ الله. مَوْقِفُ أَبِي بَكْرِ الصَّدِّيقِ رَ اللهُ فِي ظِلَّ ارْتِبَاكِ الصَّحَابَةِ مِنْ خَبَرِ وَفَاةِ الرَّسُولِ ، جَاءَ أَبُو بَكْرِ الصَّدِّيقُ وَدَخَلَ لِرُؤْيَةِ صَاحِبِهِ لا فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَبْلَهُ وَبَكَى وَدَعَا لَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ للصَّحَابَةِ لِيُثَبِّتَهُمْ، وَقَامَ يَخْطُبُ فِي النَّاسِ وَقَالَ بَعْدَ أَنْ أَثْنَى عَلَى اللهِ ( جَلَّ وَعَلَا) وَحَمِدَهُ : « مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ فَإِنَّ اللهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ » ثُمَّ تَلَا عَلَيْهِمْ قَوْلَهُ تَعَالَى: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِبْنِ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ : ١٤٤) فَأَيْقَنَ النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ فَاضَتْ رُوحُهُ لِخَالِقِهِ وَبَدَءُوا فِي التَّجْهِيزِ لِدَفْنِهِ . ( صَحِيحُ البُخَارِيَّ ) الأهداف يتعرف كيف توفي رسول الله . يحدد كيف تعامل صحابة الرسول مع خبر وفاته ٦٣
يتعرف كيف توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
نَشَاط ضَعْ عَلَامَةَ (٧) أَوْ (X) أَمَامَ العِبَارَاتِ الْآتِيَةِ، مَعَ التَّصْوِيبِ: أَصِيبَ رَسُولُ اللهِ اللهِ بِصَدَاعِ فِي رَأْسِهِ الشَّرِيفِ وَهُوَ عَائِدٌ مِنْ غَزْوَةِ أُحُدٍ. صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّاسِ وَهُوَ مَرِيضٌ لِمُدَّةِ ١٣ يَوْمًا. ارْتَبَكَ أَبُو بَكْرِ الصَّدِّيقُ حِينَ عَلِمَ بِوَفَاةِ النَّبِيِّ . ا نَشَاط ٢ اخْتَرِ الإِجَابَةَ الصَّحِيحَةَ مِمَّا بَيْنَ القَوْسَيْنِ : آخِرُ شَيْءٍ أَوْصَى بِهِ ﷺ قَبْلَ وَفَاتِهِ ( ) ( ) ( ) ( الصَّوْمُ - الصَّلَاةُ - النَّوَافِلُ ) أَوْصَى ﷺ فِي آخِرِ خُطْبَةٍ لَهُ ... (تَحْقِيقِ العَدْلِ - الأَمَانَةِ - رَدَّ الحُقُوقِ لأَصْحَابِهَا – كُلَّ مَا سَبَقَ ) تُوُفِّي ﷺ يَوْمَ . (الْإِثْنَيْنِ ٤ مِنْ رَبِيعِ الأَوَّلِ سَنَةَ ١١هـ - الإِثْنَيْنِ ١٢ مِنْ رَبِيعِ الأَوَّلِ سَنَةَ ١١هـ . - نَشَاط الإِثْنَيْنِ ١٤ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ سَنَةَ ١١هـ ) . تَخَيَّلْ لَوْ كَانَتْ لَدَيْكَ الفُرْصَةُ لِتُعَبِّرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ عَنْ مَدَى شُكْرِكَ وَحُبَّكَ لَهُ لَأَنَّهُ أَوْصَلَ إِلَيْنَا الْإِسْلَامَ كَامِلًا وَضَحَى مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بِكُلِّ شَيْءٍ ؛ فَمَاذَا سَتَقُولُ ؟ اكْتُبْ ذَلِكَ فِي رِسَالَةِ وَعَلَّقْ نُسْخَةً مِنْهَا بِمَكَانِ تُحِبُّهُ بِغُرْفَتِكَ: TE الأهداف نشاط ١: يتذكر بداية مرض رسول الله . نشاط ٢ يسترجع وصايا رسول الله ﷺ قبل وفاته. نشاط ٣ : يستخلص ما شعر به في أثناء دراسة أجزاء من حياة رسول الله ﷺ ويكتبه في رسالة شكر وامتنان.
ضع علامة صح أو خطأ أمام العبارات الآتية مع التصويب: أصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بصداع في رأسه الشريف وهو عائد من غزوة أحد.
تخيل لو كانت لديك الفرصة لتعبر لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن مدى شكرك وحبك له لأنه أوصل إلينا الإسلام كاملا وضحى من أجل ذلك بكل شيء: فماذا ستقول؟
يتذكر بداية مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم